خليل المقدسي
هؤلاء سفلة وقتلة، انقلبوا على الشعب فانقلبوا تماماً.
وتآمروا عليك فسقطوا في الوحل أكثر، وخطفوك من بين رفاقك وعائلتك ثم أسلموك الى الجلاد والغرباء، لذلك أنا الآن أتهمهم وأبصق عليهم : على أبو مازن ودحلان والطيراوي وعبد ربه وعريقات والواطي، الحرامي، النصاب، كبير الكهنة، كبير الخونة، المهرب، سارق أموال الأسرى واللاجئين، اللاهط، الشافط، القاعد على خازوق صهيوني ، الراكع للعدو، الساجد لأمريكا، النازل من عين الشعب، الطالع من بلاعة إسرائيلية، كلهم، كلهم، سلطة للعار ولمستنقعات قذرة، أعدها العدو لسلطة العمالة والنذالة والخيانة والرذالة..
أما أنت، أنت أحمد سعدات، أنت حر يا قائدي...
ماذا أقول لك: هذه سلطة معدة سلفاً للعار والخيانة وعبادة الدولار والشيطان.
2
أنت عكس هؤلاء. أنت نقيض من لا ذاكرة له، أنت صوت الشعب حين يختنق الكلام ، وصوت الأسرى حين تضييق جدران الزنزانة، أنت صوت الجبهة وصوت الذين لا صوت لهم. ومن صمودك يستمد الناس حفنة من إرادة ويعاهدك رفاقك أنهم سيظلوا دائماً جيشاً وفياً لك، لا ينكسر، ولن يخدعه تجار المرحلة والكلام.
3
يعد الرفاق لك الأعراس في أكتوبر. وينتصروا لك في أكتوبر، ويتذكروا كلماتك وأنت تقول : "عهد لك يا رفيقنا أبو علي مصطفى، عهداً لك يا معلمنا، ألا يكون شعارنا، أقل من الرأس بالرأس. هذا وعد لكم يا قوات المقاومة الشعبية، هذا وعد لكم يا كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" .
لهم أن يفاخروا أنك رفيقهم وقائدهم، وأنك تقاسمهم الجوع ورغيف الخبز ومشاعر الحب والوفاء. ولأنك هامة وطنية كبرى، صرت بوصلة من لا بوصلة له، صوت من لا صوت له، وترى بقلبك ما تراه عيون الحزانى وتسمع بحدسك أنات الثكالى وجوع الأمهات للأسرى، وتصغي إلى وجع اللاجئين في صدرك.
4
ليكن أكتوبر جديد، عرس للجبهة الشعبية وقائدها، احتفاءً بصموده وقلعته التي لا تسقط ، وليكن أكتوبر جديد ، نؤكد فيه العهد والوعد للرفيق القائد أحمد سعدات وحزبنا العظيم، ونقف إلى جانب أسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني.
في أكتوبر نشد الرحال الى صومعتك، وتواصل جبهتك الشعبية مسيرتها المنتصرة حتماً، من أجل عودة أكيدة، ورغيفاً نظيفاً للناس وغداً أجمل ، من أجل وطن حر وشعب سعيد.
عاش صمودك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق