الثلاثاء، 2 أبريل 2013

جريدة " الأيام" الفلسطينية: ارتزاق وارتماء في الحضن الخليجي





أيمن أنور


يحلو لبعض الصحف الفلسطينية المنتشرة في مشهد أوسلو الفاسد، والتي تعاني من ضائقة مالية متواصلة، إلى استخدام صفحاتها، للاستثمار، والمتاجرة بالمواقف، من أجل فتح باب للارتزاق من وراء الأكاذيب، والتطبيل، والتهليل بأقذر خلق على هذه الأرض وهم ملوك وأمراء ورجالات آل سعود.

تحولت صفحات جريدة الأيام كصفحات لجرائد أخرى منذ برهة من الزمن إلى ناطق رسمي باسم المعارضة السورية، وإلى بوق اعلامي كاذب يبرر مواقف المعارضة، ويتهم الطرف الآخر بالمجازر والقتل وأعمال العنف والتدمير..إلخ.
لو كان لديهم أدنى مسئولية لكانوا تعاملوا بالحياد مع ما يجري في سوريا، لكن تدفق البيزنس عبر إعلانات أبناء آل صهيون من آل سعود، جعلها تسيل لعاب أكرم هنية، وغسان الضامن، لاتخاذ موقف منافق بثوا من خلاله الأكاذيب، ونشروا وساخات وقذارات المعارضة السورية، ومن يدعموهم من أحفاد محمد عبد الوهاب المجرمين.

لن أتوغل فيما نشرته جريدة الأيام للمتصهين ما يسُمى د.خالد الحروب وهو ذلك المرتزق الذي تحول لقلم مأجور لقطر، وآل سعود، والذي امتدح قرار جامعة عربان الخليج بتسليح المعارضة، واعتبرها خطوة إيجابية وجاءت بالوقت الصحيح!!، ولن أذهب بعيداً في تفصيل الأكاذيب والسموم التي تنشرها جريدة الأيام، ومن بينها نشر خبر يومي في أعلى صفحاتها يعتقد أنه ممول وهدفه سياسي بامتياز " عن مجازر هنا وهناك ترتكبها قوات الأسد!". بل سأذهب إلى الصفحة الثانية التي خصصتها بالكامل لأحد أسوأ وأقذر رجال الأعمال في العالم، وهو الأمير الوليد بن طلال، والذي يريد أن يعقد لقاءاً عبر أكثر من 14 محطة تلفزيونة وإذاعية عربية!!، وهنا أتحدى جريدة أيام أن تخصص عموداً مجانياً على صفحتها خاص بفتح صندوق اجتماعي لعلاج مرضى السرطان، والكلى، أو الأطفال الفقراء، أو لدعم صندوق الجامعات.

وهكذا أصبح فنانو جريدة الأيام حسن البطل، وسميح شبيب كومبارس، في وجود أبطال صف أول، على رأسهم الوليد بن طلال، وخالد الحروب، والكثير من الأقلام المأجورة.

لا أريد أن اسأل أكرم هنية عن المبلغ الفلكي الذي تتلقاه الجريدة من أجل نشر الأكاذيب، أو عن المبلغ الضخم الذي تلقيتموه من الأمير وليد بن طلال نظير نشر خبر لقاء سموه الهزلي والكريه على محطات فضائية، ولكن أود أن أستغل هذه المناسبة، لأتحدث عن موقفي القديم الجديد من جريدة الأيام، والتي سأعبر فيها عن بالغ اشمئزازي، واحتقاري لهذه الصحيفة، والمسئولين عنها، أنتم للأسف مجرد أقزام، وأدوات، في أيدي الظلاميين العرب من أتباع الصهيونية والامبريالية العالمية، خسئتم.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق