خالد بركات
تسقط السلطة الفلسطينية. نعم ، هذا هو الشعار الذي يجب أن يرفعه كل فلسطيني وفلسطينية في الوطن والشتات. وإذا تشاطر احدهم عليكم بالقول: طيب وما هو البديل ؟ ليكن الرد منذ الآن : لتسقط السلطة الفلسطينية ألف مرة يا أخ.
إن البديل للسلطة الفلسطينية في رام الله وغزة ، وبرنامجها الأمني – التجاري – الديني – هو معروف ، ولا يحتاج للكثير من العناء والتعب. بديل السلطة الفلسطينية هو نقيض السلطة الفلسطينية، اي استعادة الشعب الفلسطيني لمفاتيح قرار القضية الوطنية، ولأداة الثورة الفلسطينية ، منظمة التحرير الفلسطينية ، المنهوبة والمنتهكة والمسروقة والمعطوبة والمأخوذة والمستخدمة على يد أزلام السلطة حتى الرمق الأخير.
تسقط السلطة الفلسطينية.
إن بديل السلطة الفلسطينية ( سلطة الانقسام ) هي وحدة الشعب الفلسطيني في إطار جبهته الوطنية المقاتلة وحركته الوطنية المناضلة في الوطن والشتات. فهل يمكن لأحد أن يصدق ، إن هذا الرث الموجود في رام الله هو أفضل ما عندنا كفلسطينيين نقدمه للعالم ؟ هذه قيادات فلسطينية يحترمها احد ؟ هؤلاء القوم من الأقزام ؟
إن بديل هؤلاء هو نقيض هؤلاء.
عد معي هذه الأسماء الكبيرة ( بديلا لرموز السلطة العاجزة) اقرأ معي أسماء هذه الهامات الوطنية ، وقارنها عزيزي القارئ بما هو موجود لدينا الآن من زلم وهياكل خاوية في سلطة العار الشامل برام الله المحتلة، والأسماء التالية، قد تختلف معها لكنه خلاف في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية ، وهو ذاك النوع من الخلاف الذي يحرض على التطور والعمل. هؤلاء القادة الأحياء ، هم بديلنا المقترح ، لقيادات السلطة المعطوبة:
بهجت أبو غربية ، أحمد سعدات ، أبو ماهر اليماني ، آمنة السعدي ، عزمي بشارة ، ليلى خالد، مروان البرغوثي ، خالد مشعل ، عبد الستار قاسم ، رشاد أبو شاور ، رمضان عبد الله شلح ، حنين الزعبي، عادل سمارة ، وليد الخالدي، و ، و ، ويمكنني أن اعد آلاف الفلسطينيين المناضلين والمناضلات. هذه الشخصيات قد تختلف هي فيما بينها ، لكن دون السقوط في وحل الدم والأوساخ والاقتتال والانقسام والعبث.
من تريد أيها الفلسطيني ؟ هؤلاء أم جماعة دايتون وعصابة أوسلو؟
هل تملك السلطة الفلسطينية بديلا محترما من رموز تقدمها لنا؟ في السياسة ؟ في الفكر ؟ في النضال؟ في التاريخ؟ في الاقتصاد؟ في التنظيم الجماهيري؟ في الطب؟ في الأدب؟ السلطة لا تملك البديل ، السلطة هي التي يجب ان تقدم لشعبنا بديلا عن هذا العهر الذي تسلكه على جثة قضية كبرى..
السلطة عاجزة ، تتداعي، وسوف تسقط ، آجلاً أم عاجلًا، تسقط السلطة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق